الرئيسية/الباقات العلاجية /

ادارة المشاعر السلبية

ادارة المشاعر السلبية

تعرف على كيفية ادارة المشاعر السلبية والوصول إلى الهدوء والتوازن النفسي

تلاحظ أن علاقاتك متوترة، ومشاعرك مضطربة ومتناقضة، وتخشى استمرارها لأن لامعنى لها، تحتار هل من المقبول التعبير عنها دون خجل، وتتساءل هل يشعر الآخرون مثلما تشعر ؟هذا البرنامج العلاجي هو برنامج سلوكي معرفي مخصص و يُحدد بعد الخضوع لجلسة التقييم الأولى ويتم العلاج عبر جلسات نفسية اسبوعية ويعتبر هذا النوع من العلاج هو الاكثر نجاحاً من حيث فعاليتة في رفع الوعي والإدراك بماهية تلك المشاعر وفهم المعقد منها وفحص طبيعتها وكيف يمكن تقبها،واكساب المهارات للتعامل الامثل مع المشاعر السلبية والسلوكيات التابعة لها، كل ذلك يسير بخطوات منظمة ومتدرجة بهدف تحقيق الاستبصار الذاتي من أجل الوصول لصحة نفسية عالية واستقرار نفسي.

  • حقق أهدافك مع آلاف العملاء
  • خبراء متخصصون وموثوقين
  • خصوصية وأمان معلوماتك تريح بالك

828 ر.س
قسّمها علي 4 دفعات شهرية بدون فوائد. بدون رسوم.لمعرفة المزيد

ادارة المشاعر السلبية

ادارة المشاعر السلبية

عن الباقة

ما هو برنامج المشاعر السلبية؟


المشاعر السلبية هي مشاعر غير سارة أو غير سعيدة، تحدث للأفراد نتيجة تأثرهم السلبي تجاه حدث أو شخص ما. يمكن أن تؤدي المشاعر السلبية إلى اعتلال الصحة العقلية.


هل هذا البرنامج مناسب لي؟


تتضمن بعض المشاعر السلبية الأكثر شيوعًا:


  الخوف: هو شعور بالخطر أو التهديد.

  الغضب: هو شعور بالعدوانية أو الاستياء.

  الحزن: هو شعور بالحزن أو الخسارة.

  الإحباط: هو شعور بخيبة الأمل أو عدم القدرة على تحقيق شيء.

  القلق: هو شعور بالخوف أو القلق بشأن شيء ما.


إذا كنت تواجه هذه التحديات، فإن هذا البرنامج قد تكون مناسبة لمساعدتك في التغلب على القلق وإداره المشاعر بفعالية.

الجلسات ومراحل الباقة

هذا البرنامج يتألف من خمس مراحل، حيث يتم تقسيم البرنامج إلى خطوات متتابعة تساعدك في الوصول إلى أهداف محددة. كل مرحلة تركز على تحقيق هدف محدد، ثم تنتقل إلى المرحلة التالية للمساعدة في النمو والتطور المستمر. دعنا نتعرف على المراحل االخمس:

الخطوة الأولى: هي تقييم الاعراض
عملية تقييم الأعراض والعوامل التي تساهم في المشاعر السلبية. يمكن أن يساعد التشخيص في تحديد السبب الجذري للمشاعر السلبية وتطوير خطة علاجية مناسبة
المرحلة الثانية: العلاج السلوكي المعرفي(CBT)
يساعد العلاج السلوكي المعرفي الأفراد على التعرف على الأنماط السلبية للفكر وتحديها واستبدالها بأنماط فكرية إيجابية ومنطقية
المرحلة الثالثة: إدارة الضغط واستراتيجيات التكيف
تعليم تقنيات إدارة الضغط واستراتيجيات التكيف لمساعدة الأفراد على التعامل مع الوضعيات التي تسبب القلق. يمكن أن تتضمن هذه التقنيات ممارسات الاسترخاء وممارسات الوعي ومهارات إدارة الوقت
المرحلة الرابعة: ادارة المشاعر
التعرض التدريجي للوضعيات التي تثير القلق اوالاحباط يمكن أن يكون نهجًا فعّالًا للتعامل مع مختلف المشاعر وادارتها
المرحلة الخامسة: الوقاية من العودة
تقديم استراتيجيات للوقاية من الانتكاس والحفاظ على التقدم. من المهم مساعدة الأفراد على التعرف على علامات التراجع وتزويدهم بأدوات للحفاظ على المكاسب التي حققوها في التغلب على المشاعر السلبية

الأهداف والفوائد


أهداف برنامج "ادارة المشاعر السلبية" هي مساعدة الأفراد الذين يعانون من مشاعر مضطربة للتغلب عليها وتحسين صحتهم النفسية وعامةً. فيما يلي الأهداف الرئيسية:


الأهداف


تقليل القلق: الهدف الأساسي هو تقليل أعراض التوتر، بما في ذلك الخوف والحزن والتفكير غير المنطقي.

زيادة الراحة في البيئات الاجتماعية: يهدف البرنامج إلى مساعدة الأفراد على أن يصبحوا أكثر راحة في مختلف الوضعيات الاجتماعية.

زيادة الثقة بالنفس: بناء الثقة بالنفس أمر حاسم. يساعد البرنامج المشاركين على تطوير صورة إيجابية أكبر لأنفسهم من خلال زيادة التحكم والسيطرة، مما يمكنهم من المشاركة بثقة أكبر في الأنشطة الاجتماعية.

توفير استراتيجيات فعالة لإدارة القلق: تزويد الأفراد باستراتيجيات عملية وأدوات للتعامل مع المشاعر السلبية.

تحسين الوظيفة الاجتماعية والمهنية: يركز البرنامج على تحسين وظيفة الأفراد في الجوانب الاجتماعية والمهنية. وهذا يتضمن القدرة على الحفاظ على العلاقات والأداء الجيد في الوضعيات الاجتماعية أو العملية وتحقيق الأهداف الشخصية والمهنية.

تحسين جودة الحياة: بصفة عامة، يسعى البرنامج إلى تحسين جودة حياة المشاركين عبر تقليل التأثير السلبي للاضطرابات النفسية على حياتهم اليومية وعلى صحتهم وسعادتهم.


الفوائد


تحسين الصحة النفسية: يشعر المشاركون بتحسن في أعراض القلق والاكتئاب، مما يؤدي إلى تحسين الصحة النفسية.

تحسين الحياة الاجتماعية: الحصول على مستوى هدوء واسترخاء وتمكن من حالة الخوف يجعل الفرد أكثر فعالية وزيادة مشاركته في الأنشطة الاجتماعية.

زيادة الثقة بالنفس:اكتساب الثقة عند التغلب على نوبات القلق وتحسين التركيز يمكن أن يؤدي إلى زيادة تقدير الفرد لنفسه و معنوية أكبر.

تحسين جودة الحياة: الحياة المطمئنة تصبح حياة أكثر امتاعًا سواء كانت على مستوى الأنشطة الاجتماعية او تحقيق نمو شخصي.

ادارة المشاعر السلبية

تعرف على كيفية ادارة المشاعر السلبية والوصول إلى الهدوء والتوازن النفسي

828 ر.س

الاطباء

البرامج المقترحة