الرئيسية/الباقات العلاجية /

التعلق العاطفي المرضي

التعلق العاطفي المرضي

تغلب على التعلق وتمتع بعلاقات متزنة ومشاعر مستقرة

تُمثل القدرة على تكوين علاقات صحية مع الآخرين جزءاً ضروريًا في حياة الإنسان. ومع ذلك، عندما تتحول هذه الروابط مع الآخرين إلى تعلق مرضي، فإن تلك المشاعر تصبح مصدرًا للضرر، لأن المصابون بالتعلق المرضي يعانون من تدني إحترام الذات والتطلع خارج حدودهم الذاتية للتخفيف من محنتهم، ويمكن لذلك أن يؤدي إلى العديد من المشاكل العاطفية والسلوكية التي قد تكون ضارة، ليس على المستوى الشخصي بل حتى على محيطه الإجتماعي والأسري ، ولذا فإن هذا البرنامج العلاجي المكون من أربع جلسات اسبوعية والمُعد خصيصًا لكل حالة من أجل تحديد الأسباب الرئيسية للتعلق المرضي وتوظيف أفضل الأ ساليب العلاجية لتحديد أنماط الأفكار والمشاعر والأفعال التي تقوي الشعور بالسلبية في حياتهم وتعلم استراتيجيات لكسر هذه الأنماط، وتحسين مستوى إدراك الذات لديهم وعلاقاتهم بالآخرين.

  • حقق أهدافك مع آلاف العملاء
  • خبراء متخصصون وموثوقين
  • خصوصية وأمان معلوماتك تريح بالك

552 ر.س
قسّمها علي 4 دفعات شهرية بدون فوائد. بدون رسوم.لمعرفة المزيد

التعلق العاطفي المرضي

التعلق العاطفي المرضي

عن الباقة

ما هو برنامج التعلق العاطفي؟


التعلق العاطفي المرضي هو اضطراب في العلاقات يتميز باعتماد مفرط على الآخرين لتلبية احتياجات الفرد العاطفية والنفسية. يشعر الأشخاص الذين يعانون من التعلق العاطفي المرضي بالخوف الشديد من الهجر أو الرفض، ويبذلون قصارى جهدهم لتجنب هذه المشاعر. يمكن أن يؤدي التعلق العاطفي المرضي إلى مشاكل في العلاقات، وانخفاض احترام الذات، واضطرابات القلق والاكتئاب.


هل هذا البرنامج مناسب لي؟


تشمل أعراض التعلق العاطفي المرضي ما يلي:


  الخوف الشديد من الهجر أو الرفض.

  الحاجة المستمرة إلى الاهتمام والدعم من الآخرين.

  الشعور بالوحدة أو العزلة عندما لا يكون الشخص مع الشخص المرتبط به.

  التحكم في الآخرين أو التلاعب بهم للحفاظ على العلاقة.

  الشعور بالذنب أو الخجل عندما يعبر الشخص عن احتياجاته أو رغباته.


إذا كنت تواجه هذه التحديات، فإن هذا البرنامج قد تكون مناسبة لمساعدتك في التغلب على التعلق المرضي  وإداره علاقاتك بفعالية.

الجلسات ومراحل الباقة

هذا البرنامج يتألف من خمس مراحل، حيث يتم تقسيم البرنامج إلى خطوات متتابعة تساعدك في الوصول إلى أهداف محددة. كل مرحلة تركز على تحقيق هدف محدد، ثم تنتقل إلى المرحلة التالية للمساعدة في النمو والتطور المستمر. دعنا نتعرف على المراحل االخمس:

الخطوة الأولى: هي التقييم
يتم في هذه المرحلة تحديد المعاناة والخبرات غالباً ما تشمل هذه العملية تقييماً شاملاً للأفكار والمشاعر والسلوك
المرحلة الثانية: العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي الأشخاص على تحديد وتغيير الأنماط المعرفية والسلوكية السلبية التي تساهم في التعلق العاطفي المرضي.
المرحلة الثالثة: إدارة المشاعر واستراتيجيات تقدير الذات
تعليم تقنيات إدارة المشاعر واستراتيجيات تقدير الذات لمساعدة الأفراد على التعامل مع الوضعيات التي تسبب التوتر. يمكن أن تتضمن هذه التقنيات ممارسات الاسترخاء وممارسات الوعي
المرحلة الرابعة: تدريب مهارات اجتماعية
تعليم الأفراد مهارات اجتماعية أساسية، وتطوير مهارات صحية للتعامل مع العلاقات.
المرحلة الخامسة: الوقاية من العودة
تقديم استراتيجيات للوقاية من الانتكاس والحفاظ على التقدم. من المهم مساعدة الأفراد على التعرف على علامات التراجع وتزويدهم بأدوات للحفاظ على المكاسب التي حققوها

الأهداف والفوائد



أهداف برنامج "التعلق العاطفي" هي مساعدة الأفراد الذين يعانون من مشاكل العلاقات على التغلب على القلق وتحسين صحتهم النفسية وعامةً. فيما يلي الأهداف الرئيسية:


الأهداف


 تقليل القلق الاجتماعي: الهدف الأساسي هو تقليل أعراض التوتر، بما في ذلك الشعور بالنقص أو العجز وفقدان التحكم في المشاعر..

 زيادة الراحة في البيئات الاجتماعية: يهدف البرنامج إلى مساعدة الأفراد على أن يصبحوا أكثر راحة في مختلفيهدف البرنامج إلى مساعدة الأفراد على أن يصبحوا أكثر راحة في مختلف الوضعيات الاجتماعية، بما في ذلك التفاعلات الاجتماعية والأوساط الجماعية..

زيادة الثقة بالنفس: بناء الثقة بالنفس أمر حاسم. يساعد البرنامج المشاركين على تطوير صورةبناء الثقة بالنفس أمر حاسم. يساعد البرنامج المشاركين على تطوير صورة إيجابية أكبر لأنفسهم وزيادة تقديرهم لأنفسهم، مما يمكنهم من بناء علاقات صحية.

توفير استراتيجيات فعّالة: تزويد الأفراد باستراتيجيات عملية وأدوات للتعامل مع القلق ومشاعر النقص والارتباك.

تحسين الوظيفة الاجتماعية والمهنية: يركز البرنامج على تحسين وظيفة الأفراد في الجوانب الاجتماعية والمهنية. وهذا يتضمن القدرة على بناء والحفاظ على العلاقات والأداء الجيد في الوضعيات الاجتماعية أو العملية وتحقيق الأهداف الشخصية والمهنية.

تقليل السلوكيات التجنبية: واحدة من الأهداف الرئيسية هي مساعدة الأفراد على تقليل الاجتناب للوضعيات الاجتماعية ومواجهة مخاوفهم تدريجياً..

 تحسين جودة الحياة: بصفة عامة، يسعى البرنامج إلى تحسين جودة حياة المشاركين عبر تقليل التأثير السلبي للاضطرابات النفسية على حياتهم اليومية وعلى صحتهم وسعادتهم.


الفوائد


تحسين الصحة النفسية: يشعر المشاركون بتحسن في أعراض القلق والاكتئاب، مما يؤدي إلى تحسين الصحة النفسية.

تحسين الحياة الاجتماعية: الحصول على مستوى هدوء واسترخاء وثقة يجعل الفرد أكثر فعالية وزيادة بناء علاقات صحية.

زيادة الثقة بالنفس: اكتساب الثقة عند التغلب على مشاعرالقلق يمكن أن يؤدي إلى زيادة تقدير الفرد لنفسه و معنوية أكبر.

تحسين جودة الحياة: الحياة المطمئنة تصبح حياة أكثر امتاعًا سواء كانت على مستوى الأنشطة الاجتماعية او تحقيق نمو شخصي.

التعلق العاطفي المرضي

تغلب على التعلق وتمتع بعلاقات متزنة ومشاعر مستقرة

552 ر.س

الاطباء

البرامج المقترحة