تنويه هام: هذه المعلومات الطبية لا تغني عن استشارة الطبيب. يُنصح بمراجعة طبيبك الخاص قبل اتخاذ أي قرارات علاجية.
يحدث التسمم بأدوية الغدة الدرقية عندما يستهلك الشخص جرعة زائدة من الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات الغدة الدرقية مثل قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها. هذه الحالة قد تكون نتيجة تناول جرعات زائدة عن قصد أو بشكل غير مقصود، وتؤدي إلى ظهور أعراض تتعلق بزيادة مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الجسم. الكود T38.4 في التصنيف الدولي للأمراض (ICD-10) يستخدم للإشارة إلى هذه الحالة.
في هذا المقال، سنناقش أسباب التسمم بأدوية الغدة الدرقية، الأعراض الشائعة، وطرق التشخيص والعلاج.
في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث التسمم عندما يتناول الشخص جرعة زائدة من دواء الغدة الدرقية عن طريق الخطأ. قد يحدث هذا عندما يقوم المريض بزيادة الجرعة بنفسه دون استشارة الطبيب، أو عندما يُعطى الطفل دواء الغدة الدرقية بشكل غير مقصود.
بعض الأشخاص قد يتعمدون تناول جرعات زائدة من أدوية الغدة الدرقية لأسباب مثل فقدان الوزن بسرعة أو تحسين الأداء البدني. هذا الاستخدام المفرط يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع خطير في مستويات هرمونات الغدة الدرقية.
في بعض الحالات النادرة، قد تحدث أخطاء طبية عند وصف جرعات غير صحيحة من أدوية الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى التسمم.
تتراوح الأعراض بين خفيفة وشديدة بناءً على كمية الدواء التي تم تناولها. تشمل الأعراض الشائعة:
يعتمد التشخيص على الفحص السريري واختبارات الدم لتأكيد مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الجسم.
يقوم الطبيب بفحص الأعراض الظاهرة مثل زيادة ضربات القلب، التعرق المفرط، والرعاش. هذه الأعراض تساعد في تحديد ما إذا كان المريض يعاني من التسمم.
يتم إجراء اختبارات الدم لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية مثل الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3). مستويات هذه الهرمونات تكون مرتفعة في حالات التسمم.
يعتمد العلاج على شدة الأعراض وكمية الدواء التي تم تناولها. قد يشمل العلاج:
في الحالات الخفيفة، يتم إيقاف الدواء حتى تعود مستويات الهرمونات إلى طبيعتها. يمكن أن يطلب الطبيب تعديل الجرعة بعد استقرار الحالة.
في الحالات الأكثر شدة، قد يتم استخدام أدوية مضادة لتقليل تأثير هرمونات الغدة الدرقية. هذه الأدوية تساعد في تقليل الأعراض بسرعة.
قد يشمل العلاج تقديم السوائل ومراقبة الحالة في المستشفى حتى تستقر الأعراض. يتم متابعة ضربات القلب وضغط الدم بشكل مستمر.
لتجنب التسمم بأدوية الغدة الدرقية، يجب اتباع بعض الإجراءات الوقائية:
إذا لم يتم علاج التسمم بأدوية الغدة الدرقية بشكل صحيح، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل:
هو حالة ناتجة عن تناول جرعة زائدة من أدوية الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى زيادة مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الجسم.
العلاج يعتمد على شدة الحالة وقد يشمل إيقاف الدواء أو استخدام أدوية مضادة لتقليل التأثير.
الأعراض تشمل زيادة ضربات القلب، القلق، التعرق المفرط، والرعاش.
التسمم بأدوية الغدة الدرقية هو حالة خطيرة تتطلب اهتمامًا طبيًا فوريًا. من المهم اتباع تعليمات الطبيب بشأن الجرعات المناسبة لتجنب هذه المشكلة. إذا كنت تشك في أنك أو أحد أفراد أسرتك قد تعرض للتسمم، يجب استشارة الطبيب على الفور.
أعاني من قلق مستمر وأخاف أن يؤثر على الغدة الدرقية، خصوصًا أن لدي تاريخ عائلي لهذا المرض. هل القلق يسبب خلل في الغدة الدرقية؟ وفقًا للدكتور، القلق وحده لا يسبب خلل في الغدة الدرقية بشكل مباشر. معظم حالات خلل الغدة الدرقية تكون وراثية أو نتيجة التهاب فيروسي أو تعرض لمادة معينة، وليس بسبب التوتر. ومع […]
أعاني من حرارة، وخز، شد، ألم، وحكة. قمت باستخدام دواء بجرعة معينة وشعرت بخفقان في القلب وألم في العضلات. يتقلب مزاجي بشكل كبير وأحيانًا أشعر بالإكتئاب وأحيانًا أشعر أنني بخير. فهل هذه الأعراض مرتبطة بالغدة الدرقية أم أنني بحاجة لمراجعة طبيب نفسي؟ أيضًا عندي خمول ورغبة في النوم. بعد الفحص، تبين أن هناك نقص بسيط […]
وقفت حبوب منع الحمل في رمضان واستخدمت مكمل غذائي، ولكن الدورة تأخرت عندي ١٥ يوم واكتشفت أن تحليل الغدة الدرقية يظهر مستوى ١٩. طمئتني يا دكتور وشرحت لي كيف الغدة عندي خاملة وكيف ممكن تؤثر على الحمل والدورة. استناداً لتحاليلك، أظهرت النتائج أن لديك كسل شديد في الغدة الدرقية حيث القراءة ١٩. أي قراءة أكثر […]